المجتمع الإنساني المركب والمعقد كيف ندير شؤونه ونبني علاقاته (اليمن نموذجًا)
هذه الورقة المجتمع الإنساني المركب والمعقد كيف ندير شؤونه ونبني علاقاته (اليمن نموذجًا) التي أعدها الباحث أنور الخضري تتحدث عن تركيبة المجتمعات الإنسانية المعقّدة، مستشهدةً بالمجتمع اليمني كنموذج يعكس تنوّعًا عرقيًا وثقافيًا ودينيًا وسياسيًا؛ وهي تنطلق من فكرة أنّ هذا التعدّد في المكوّنات يتطلّب وعيًا معرفيًا وسياساتٍ رشيدة لضمان الاستقرار والعدل الاجتماعي، والهدف منها هو إبراز ضرورة إدارة شؤون المجتمع وبناء علاقاته من خلال فهمٍ واقعيّ للتركيبة السكانية والطبقية والمذهبية، ومراعاة حقوق الأقليّات والأكثرية على حدّ سواء. وأبرز ما جاء فيها تحليلٌ للشرائح الاجتماعية والاقتصادية، وبيانٌ للفوارق الطبقية التي تُعدّ أحد جذور الأزمات، إلى جانب تسليط الضوء على أثر الهجرات والدور السياسي للأحزاب والتيارات، مع إيراد إحصاءاتٍ تؤكد كل المقولات التي انطلق منها في مقاله، وقد خلُص الكاتب إلى أنّ اعتماد مرجعية تشريعية عادلة تحترم التنوع وتحسم النزاعات، ووضع سياساتٍ تنموية تحارب الفقر والفساد، هما السبيل الأمثل للحفاظ على تماسك المجتمع وضمان وحدته واستقراره.